البيت الشعري:
فذلك إن يلقى المنية يلقاها
حميدا وإن يستغن يوما فأجدر
الشاعر:
عروة بن الورد
المعنى:
يقول الشاعر: إن هذا الصعلوك - الذي وصفه في أبيات سابقة - إذا صادف الموت صادفه محمودا، و إن يستغن يوما فما أحقه بالغنى و ما أجدره باليسار!.
الإعراب:
- فذلك: الفاء بحسب ما قبلها، "ذلك": اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
- إن: حرف شرط جازم.
- يلق: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: "هو".
- المنية: مفعول به منصوب.
- يلقها: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و"ها": مفعول به، و جملة الشرط و جوابه في محل رفع خبر المبتدأ.
- حميدا: حال من فاعل "يلق" المستتر فيه.
- وإن: الواو حرف عطف، "إن": حرف شرط جازم.
- يستغن: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: "هو".
- يوما: ظرف زمان منصوب، متعلق بـ"يستغن".
- فأجدر: الفاء لربط جواب الشرط، "أجدر": فعل ماض أتى على صيغة الأمر وفاعله محذوف تقديره: "أجدر به"، و الجملة في محل جزم جواب الشرط.
الشاهد:
قوله "فأجدر" حيث حذف المتعجب منه، و هو فاعل "أجدر" كما أوضحناه في الإعراب.
**و اعلم أن الحذف إنما يكثر إذا كان "أفعل" معطوفا على مثله قد ذكر معه المتعجب منه، نحو قوله تعالى (أسمع بهم وأبصر) أى بهم، أما في مثل هذا البيت فالحذف شاذ؛ لعدم وجود المعطوف عليه المشتمل على مثل المحذوف.