في حالة النصب، يكون التفاعل منصوبًا على الظرفية، أي أنه يفيد الحال أو الزمان أو المكان. وغالبًا ما يكون الفعل المتفاعل من الأفعال التي تُعرب متعدية، مثل "قاتل" و"تقاتل" و"تبايع" و"تخاصم".
ومن الأمثلة على التفاعل المنصوب على الظرفية:
-
الظرفية: الحال
- مثال: "قاتل القوم بعضهم بعضًا".
- الشرح: في هذا المثال، الفعل "قاتل" هو فعل متعدى، والفاعل هو "القوم"، والمفعول به هو "بعضهم بعضًا". والتفاعل "بعضهم بعضًا" منصوب على الحال، ويدل على أن القتال كان بين قوم من نفس القبيلة أو المجموعة.
-
الظرفية: الزمان
- مثال: "تبايعت القوم اليوم".
- الشرح: في هذا المثال، الفعل "تبايع" هو فعل متعدى، والفاعل هو "القوم"، والمفعول به هو "اليوم". والتفاعل "اليوم" منصوب على الظرفية، ويدل على أن التبايع كان في يوم معين.
-
الظرفية: المكان
- مثال: "تخاصم القوم في السوق".
- الشرح: في هذا المثال، الفعل "تخاصم" هو فعل متعدى، والفاعل هو "القوم"، والمفعول به هو "السوق". والتفاعل "في السوق" منصوب على الظرفية، ويدل على أن الخصام كان في مكان معين.
أمثلة أخرى:
- "تقاتلوا شر قتال".
- "تبايعا غبوة".
- "خاصموا بعضهم بعضًا في السر".
الخلاصة:
في حالة النصب، يكون التفاعل منصوبًا على الظرفية، أي أنه يفيد الحال أو الزمان أو المكان. وغالبًا ما يكون الفعل المتفاعل من الأفعال التي تُعرب متعدية.