اعراب قصيده رفيقي الانسان للصف السابع
القصيدة:
رفيقي الإنسانُ في سفري وصاحبي في كل شأن هو عونٌ لي في شدتي ومؤنسٌ لي في وحدتي
الاعراب:
- رفيقي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.
- الإنسانُ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- في سفري: جار ومجرور متعلقان بـ"رفيقي".
- وصاحبي: الواو حرف عطف، "صاحبي" مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.
- في كل شأن: جار ومجرور متعلقان بـ"صاحبي".
- هو: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- عونٌ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- لي: جار ومجرور متعلقان بـ"عون".
- في شدتي: جار ومجرور متعلقان بـ"عون".
- ومؤنسٌ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- لي: جار ومجرور متعلقان بـ"مؤنس".
- في وحدتي: جار ومجرور متعلقان بـ"مؤنس".
الشرح:
- القصيدة نظمت على بحر الطويل، وهو بحر من بحور الشعر العربي، وزنه: (مفاعلتن مفاعلتن فعولن).
- القصيدة تتحدث عن أهمية الإنسان في حياة الإنسان، وأنه الصاحب والعون والمؤنس في السراء والضراء.
التحليل اللغوي:
- في البيت الأول، نجد أن الشاعر بدأ القصيدة بذكر الإنسان رفيق السفر، وهذا يدل على أهمية الإنسان في حياة الإنسان، وأنه السند في كل الظروف.
- وفي البيت الثاني، نجد أن الشاعر أكد على أهمية الإنسان في حياة الإنسان، وأنه الصاحب في كل الأمور، سواء كانت أموراً سعيدة أو أموراً حزينة.
- وفي البيت الثالث، نجد أن الشاعر أكد على أهمية الإنسان في حياة الإنسان، وأنه العون في وقت الشدة، والمؤنس في وقت الوحدة.
التعليق:
- القصيدة جميلة وبليغة، وتدل على أهمية الإنسان في حياة الإنسان.
- القصيدة مناسبة للصف السابع، حيث أنها تتناول موضوعاً بسيطاً ومفهوماً للطلاب.