القصر ثمن في القرآن الكريم هو تقسيم القرآن الكريم إلى ثمانية أجزاء متساوية في الطول، بحيث يُقرأ كل جزء في جلسة واحدة. وسمي بهذا الاسم لأنه ينقسم إلى ثمانية أثمان.
وقد شاع هذا التقسيم في القرن الثاني الهجري، وأصبح من أكثر التقسيمات شيوعًا في المصاحف المتداولة اليوم.
وهناك عدة طرق لتحديد طول الربع في هذا التقسيم، منها:
- تقسيم القرآن الكريم إلى ثمانين جزءًا، بحيث يكون كل جزء صفحتين أو ثلاث صفحات.
- تقسيم القرآن الكريم إلى مائة وأربعين جزءًا، بحيث يكون كل جزء صفحة أو صفحتين.
- تقسيم القرآن الكريم إلى مائتي جزءًا، بحيث يكون كل جزء نصف صفحة أو صفحة.
وغالبًا ما يكون الربع في المصاحف المتداولة اليوم صفحتين ونصف.
وهذا التقسيم له عدة مزايا، منها:
- أنه يسهل على القارئ حفظ القرآن الكريم وقراءته.
- أنه يسهل على المستمع تتبع القراءة وفهمها.
- أنه يعطي للقارئ شعورًا بالإنجاز عند الانتهاء من قراءة كل جزء.
ومن الأمثلة على المصاحف التي قسمت إلى ثمن:
- مصحف مجمع المدينة المنورة.
- مصحف التجويد الملون.
- مصحف ورش عن نافع.
وهناك بعض القراء الذين يحرصون على قراءة القرآن الكريم في جلسة واحدة، ويقسمون القرآن الكريم إلى ثمن، ويقرأون كل جزء في جلسة.