البيت الشعري الذي ورد فيه هذا السؤال هو من قصيدة للشاعر العربي المشهور ذو الرمة، وقد جاء البيت كالتالي:
يا ظبية الوعساء بين جلاجل
وبين النقا آأنت أم أم سالم؟
ففي هذا البيت، يخاطب الشاعر ظبية في مكان ما بين جلاجل والنقا، ويسألها: "أأنت أم أم سالم؟"
والجواب على هذا السؤال هو أن الظبي لا يمكن أن يكون أم سالم، لأن الظبي حيوان بري، وأما أم سالم فهي امرأة بشرية.
ولذلك، فإن المعنى المقصود من هذا البيت هو أن الشاعر يشبه ظبية الوعساء بإحدى النساء اللاتي يعرفهن، ويسألها إن كانت هي أم سالم.
ويمكن أن يكون هذا الشبه في جمال الظبي ودلالته، أو في رقة أنوثته، أو في أي صفة أخرى تشترك فيها الظبي مع المرأة المقصودة.
ولذلك، فإن الجواب على السؤال "أأنت أم أم سالم؟" هو: لا، الظبي لا يمكن أن يكون أم سالم.