الجملة "شرع الله يصلحنا" تفيد أن الله تعالى وضع شرعه ليصلح عباده، ويهديهم إلى طريق الحق، ويمنعهم عن طريق الباطل.
واللفظ "الله" في الجملة هو اسم الجلالة، وهو اسم علم مختص بالله تعالى، وهو أعظم أسمائه، وأشرفها، وأكملها.
ومعنى الجملة في ضوء ما سبق هو أن شرع الله تعالى هو السبب في صلاح العباد، وهدايتهم، ومنعتهم عن طريق الباطل.
وهذا المعنى هو ما دل عليه القرآن الكريم، قال تعالى:
- "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" (الإسراء: 9)
- "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" (النحل: 89)
- "وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا" (النساء: 132)
وهذا المعنى هو ما أكد عليه علماء المسلمين، قال ابن تيمية رحمه الله: "شرع الله تعالى هو السبب في صلاح العباد، وهدايتهم، ومنعتهم عن طريق الباطل".
وبناءً على ذلك، فإن الجملة "شرع الله يصلحنا" هي جملة صحيحة، ومفهومها واضح، وهو أن شرع الله تعالى هو السبب في صلاح العباد، وهدايتهم، ومنعتهم عن طريق الباطل.