الجواب على هذا السؤال هو أن الإنسان يزداد به ترتقى إعرابه هو المعرفة. فالإنسان الذي يمتلك معرفة واسعة ومتنوعة يكون أكثر قدرة على التعبير عن نفسه بوضوح ودقة، ويتمكن من فهم وإدراك الأشياء والمواقف بشكل أفضل، مما يجعل له قدرة أكبر على التعبير عن مشاعره وأفكاره بطريقة مناسبة.
والمعرفة ليست فقط معرفة العلوم والمعارف الأكاديمية، بل هي أيضاً معرفة الحياة وتجاربها، ومعرفة الذات وقدراتها. فالإنسان الذي يفهم نفسه ويعرف نقاط قوته وضعفه يكون أكثر قدرة على التحكم في حياته وتحقيق أهدافه.
والمعرفة ترفع من قيمة الإنسان في المجتمع، وتجعله أكثر احتراماً من قبل الآخرين. فالإنسان الذي يمتلك معرفة واسعة يكون أكثر قدرة على المساهمة في المجتمع وتقديم النفع للآخرين.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيف يمكن للزيادة في المعرفة أن تؤدي إلى ارتقاء إعراب الإنسان:
- الإنسان الذي يتعلم لغة جديدة يكون أكثر قدرة على التواصل مع الآخرين من مختلف الثقافات.
- الإنسان الذي يتعلم مهارات جديدة يكون أكثر قدرة على تحقيق أهدافه في الحياة.
- الإنسان الذي يتعلم عن التاريخ والثقافة يكون أكثر قدرة على فهم العالم من حوله.
وبالتالي، فإن زيادة المعرفة هي أحد أهم الطرق التي يمكن للإنسان من خلالها أن يرفع من مستوى إعرابه في المجتمع.