الإجابة: صواب
كان المسجد النبوي قبل فتح مكة عام 8 هـ مليئًا بالأوثان والأصنام التي كانت تعبد من قبل أهل مكة، وكانت هذه الأصنام مقامة في جميع أنحاء المسجد، بما في ذلك داخل الكعبة المشرفة.
وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، قام بتحطيم جميع الأصنام التي كانت في المسجد، بما في ذلك الأصنام التي كانت في الكعبة المشرفة. وقد ورد في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم فتحها، فأمر الناس أن ينزلوا، ثم دخل المسجد، فأخذ في هدم الأوثان، فهدمها، حتى انتهى إلى الحجر الأسود.
وبذلك، تم تطهير المسجد النبوي من الأصنام والأوثان، وأصبح مكانًا مقدسًا لعبادة الله وحده.
وهذه الحادثة لها أهمية كبيرة في تاريخ الإسلام، حيث تمثل بداية انتشار الإسلام في جميع أنحاء الجزيرة العربية.