الإجابة: منها الشفاعة العظمى التي تكون للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي أن يشفع في أهل الموقف من المسلمين ليخرجوا من النار.
ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى) [الأنبياء: 28].
وقال تعالى: (وَلَسَوْفَ يُؤْتِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) [الضحى: 5].
ومعنى (فَتَرْضَى) أي: ترضى بعطاياه وكراماته.
وهذه الشفاعة هي من أعظم النعم التي يمن الله بها على عباده، وهي دليل على سعة رحمته وعظيم جوده.
ومن الشفاعة الأخرى التي وردت في القرآن الكريم:
- شفاعة الأنبياء والصالحين في بعضهم بعضا يوم القيامة.
- شفاعة الملائكة في عباد الله الصالحين.
- شفاعة الصدقات وأعمال البر.
وهذه الشفاعة جائزة لمن أذن الله له فيها، ورضي عنه.