مثال لتكثير الطعام بين يدي النبي
قصة أم معبد الخزاعية
في يوم الهجرة، كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه هاربين من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. في الطريق، مروا على منزل أم معبد الخزاعية، وهي امرأة نصرانية. عرضت عليهم الطعام، فأكلوا منها. ثم طلب النبي صلى الله عليه وسلم من أم معبد أن تعطيهما غطاء ليناموا تحته، فأعطتهم شاشية.
في الصباح، استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه، ووجدوا أن الشاشية مملوءة باللبن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم معبد: "أطعمي من هذا اللبن أهلك، واجعلي منه ما بقي لنفسك". ففعلت أم معبد ذلك، فأكلوا من اللبن حتى شبعوا، ولم يبق منه شيء.
هذه القصة تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمتلك قدرة على تكثير الطعام، وهي من المعجزات التي أكرمه الله تعالى بها.
قصة تكثير الطعام يوم الخندق
في يوم الخندق، كان المسلمون يحفرون الخندق حول المدينة المنورة للدفاع عنها من هجوم قريش. وكانوا جائعين، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الله تعالى أن يبارك في طعامهم. فجاء رجل مشرك ومعه شاة صغيرة وصاع من شعير، فذبحها النبي صلى الله عليه وسلم وطبخها، وأكل منها ألف رجل وشبعوا، وفضلت قصعتان من الطعام.
هذه القصة تدل أيضًا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمتلك قدرة على تكثير الطعام. وهي من المعجزات التي أكرمه الله تعالى بها.