نعم، رأيت الوطن عزيزا بأبناءه.
لقد رأيت ذلك في كثير من المناسبات، وفي كثير من البلدان. رأيت ذلك في مواقف التضحية والفداء، وفي مواقف البذل والعطاء. رأيت ذلك في مواقف الدفاع عن الوطن، وفي مواقف البناء والتطوير.
رأيت ذلك في حرب أكتوبر، حيث قدم أبناء الوطن أرواحهم فداءً للوطن. رأيت ذلك في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث واجه أبناء الوطن المحتلين بكل شجاعة وعزيمة. رأيت ذلك في مسيرات العودة، حيث خرج أبناء الوطن يطالبون بحقهم في العودة إلى ديارهم.
رأيت ذلك في التنمية الاقتصادية، حيث ساهم أبناء الوطن في بناء اقتصاد قوي ومستدام. رأيت ذلك في التعليم والصحة، حيث ساهم أبناء الوطن في توفير تعليم وصحة جيدة للجميع. رأيت ذلك في الثقافة والفن، حيث ساهم أبناء الوطن في إبراز ثقافة الوطن وحضارته.
إن الوطن عزيز بأبناءه، لأن أبناءه هم من يصنعونه ويطورونه. إن أبناء الوطن هم من يدافعون عنه ويحميونه. إن أبناء الوطن هم من يرفعون رايته عالياً في المحافل الدولية.
وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
- في مصر، رأيت أبناء الوطن يخرجون إلى الشوارع في ثورة 25 يناير ليطالبوا بحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
- في سوريا، رأيت أبناء الوطن يقاتلون ضد الإرهاب دفاعاً عن وطنهم.
- في العراق، رأيت أبناء الوطن يعملون على إعادة بناء وطنهم بعد سنوات من الحرب.
- في اليمن، رأيت أبناء الوطن يكافحون من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
هذه مجرد أمثلة قليلة على مواقف كثيرة شهدتها فيها الوطن عزيزاً بأبناءه.