نوع نص قصيدة "ويقولون ليلى" هو غزل عذري.
خصائص غزل عذري في القصيدة:
الحب العفيف: يُعبّر الشاعر عن حبه لليلى دون أي تلميح إلى رغبة جسدية.
الوصف العفيف: يصف الشاعر جمال ليلى وصفاً عفيفاً يُركز على صفاتها الروحية والأخلاقية.
الصدق والمشاعر الجياشة: يعبّر الشاعر عن مشاعره الصادقة تجاه ليلى بصدق وعفوية.
العذاب والهيام: يُظهر الشاعر عذابه الشديد بسبب فراق ليلى وهَيامه بها.
العزلة والبكاء: يلجأ الشاعر إلى العزلة والبكاء للتعبير عن حزنه على فراق ليلى.
الموت: يرى الشاعر في الموت راحة من عذاب الحب.
أمثلة على خصائص غزل عذري في قصيدة "ويقولون ليلى":
الحب العفيف:
فَهَبْني صَبَوْتُ بِهَا وَهَيَّمْتُ
وَلَيْسَ لِعِشْقِي مَذْهَبٌ وَلا مِلَّةُ
الوصف العفيف:
وَأَنتَ خَلِيُّ الْبَالِ تَلْهَوُ وَتَرْقُدُ
وَأَنَا مِنْ هَوَاهَا مَقْرُورٌ مُسَهَّدُ
الصدق والمشاعر الجياشة:
فَقَدْ قَتَلَتْنِي الْأَشْوَاقُ وَالْهَمُّ
وَلَيْسَ لِي مِنْ دَوَائِهَا مَفْرَرُ
العذاب والهيام:
فَإِنْ كُنْتَ تَشْفِي الْمَرْضَى فَشَافِي
مَريضاً تَذُوبُ مِنْ هَوَاهَا أَضْلُعُهُ
العزلة والبكاء:
وَأَنْ أَسْتَرِيحَ مِنَ الْأَحْزَانِ بَعْدَهُ
وَأَنْ أَسْكُنَ الْقَبْرَ لا أَبْكِي وَلَا أَشْكُو
الشاعر:
قيل أنّ قيس بن الملوح (مجنون ليلى) هو من كتب قصيدة "ويقولون ليلى".
ملاحظة:
هناك خلاف بين العلماء حول صحة نسبة هذه القصيدة إلى قيس بن الملوح.
المصادر:
غزل عذري - ويكيبيديا: [تمت إزالة عنوان URL غير صالح]