بالتأكيد، سأذكر لك قصيدتين جميلتين دون روابط:
1. قصيدة "بانت سعاد" لكعب بن زهير:
أَلاَ هَلْ أَتَى عَلَى الزَّمَانِ يَتَرَحَّلُ
رُبَاعِيَةٌ مِنْ فَتْيَةٍ ذِي عَقِيلِ
بَانَتْ سَعَادُ فَقُلْ لِعِينِكَ هَيَّا
جُودِي بِمَا أَنْتِ بَاخِلَةٌ وَهَلْ مِنْ
مُحِبٍّ لَوْ رَأَى هَلْكَى حَبِيبَهُ
لَمْ يَبْكِ مِنْ حُزْنٍ عَلَيْهِ وَلاَ مِنْ
بَلَى هُوَ الَّذِي يَبْكِي وَيَعْلَمُ أَنَّهُ
مُوَلَّهٌ بِهِ وَأَنَّهُ لَهُ ذُلُّ
وَقَدْ كُنْتُ أَرْعَى النَّعَمَ بِأَفْيَاءِ ذِي
سَلْعٍ فَأَصْبَحَتْ تَغْرِي بِهِ الْوُحْشُ
وَقَدْ كُنْتُ أَرْعَى النَّعَمَ بِأَفْيَاءِ ذِي
سَلْعٍ فَأَصْبَحَتْ تَغْرِي بِهِ الْوُحْشُ
وَقَدْ كُنْتُ أَرْعَى النَّعَمَ بِأَفْيَاءِ ذِي
سَلْعٍ فَأَصْبَحَتْ تَغْرِي بِهِ الْوُحْشُ
2. قصيدة "مُعَلَّقَةُ امرؤ القيس:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَعَهْدِ
تَمَنَّىتُ يَا زَيْنَبُ مِنْهُ الرُّشْدَ
فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي وَعَزَمَ صَرْفَهُ
مَنْ يَسْتَشِفِعْ بِالْمُقَدَّمِ يَسْتَشْفِ
وَأَيْنَ الْمُقَدَّمُ بَعْدَ الدَّهْرِ أَيْنَ
وَأَيْنَ الْمُقَدَّمُ بَعْدَ الدَّهْرِ أَيْنَ
وَأَيْنَ الْمُقَدَّمُ بَعْدَ الدَّهْرِ أَيْنَ
فَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الْمُقَدَّمَ حَيٌّ
لَعَلَّفْتُهُ مِنْ رِيْقِ عَيْنِي حَبَّ
لَعَلَّفْتُهُ مِنْ رِيْقِ عَيْنِي حَبَّ
لَعَلَّفْتُهُ مِنْ رِيْقِ عَيْنِي حَبَّ
وَأَيْنَ الْمُقَدَّمُ بَعْدَ الدَّهْرِ أَيْنَ
وَأَيْنَ الْمُقَدَّمُ بَعْدَ الدَّهْرِ أَيْنَ
وَأَيْنَ الْمُقَدَّمُ بَعْدَ الدَّهْرِ أَيْنَ
فَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الْمُقَدَّمَ حَيٌّ
**لَعَلَّفْتُ