وَالدَهرُ عِندَكَ كُلُّهُ رَمَضانُ يا // مَن لَيسَ يَبرَحُ صائِماً مُتَهَجِّدا
يجيب بهاء الدين زهير على هذا السؤال في هذا البيت:
فَلا تَحَسَبْ أَنَّ الصَّومَ في شَهرِ الصَّوْمِ فَقَطْ
بَلْ كُلُّ يَومٍ لِلْمُؤمِنِ صَومُ وَجُودِ
فَإِنَّهُ مِنْ شَهرِ الصَّوْمِ إِلَى شَهرِ الصَّوْمِ
في صَومٍ عَنِ الدُّنيا وَهَواها وَعَنْ حُبِّ الْوُجودِ
وَإِنَّهُ مِنْ شَهرِ الصَّوْمِ إِلَى شَهرِ الصَّوْمِ
في صَلاةٍ وَذِكرٍ وَدُعاءٍ وَتَجَهُّدٍ
وَإِنَّهُ مِنْ شَهرِ الصَّوْمِ إِلَى شَهرِ الصَّوْمِ
في صِيامٍ عَنِ الْمَعاصِي وَالْفَواحِشِ وَالْمَحْرُوماتِ
فَإِذَا كَانَ هَذَا هُوَ حَالُ الْمُؤمِنِ فَكُلُّ يَومٍ لَهُ رَمَضانُ
وَكُلُّ لَيْلَةٍ لَهُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ
وَكُلُّ سَاعَةٍ لَهُ سَاعَةُ الْإِجابَةِ
وَكُلُّ مَكَانٍ لَهُ مَسْجِدٌ
وَكُلُّ عَمَلٍ لَهُ عِبادَةٌ
وَكُلُّ حَالَةٍ لَهُ ذِكرٌ وَدُعاءٌ
وَكُلُّ نَفَسٍ لَهُ تَسْبِيحٌ وَتَحْمِيدٌ
وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ وَعِبْرَةٌ
فَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَحْيَا كُلَّ يَومٍ كَأَنَّهُ يَحْيَا فِي رَمَضانَ
وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ يَومٍ لَهُ رَمَضانَ
وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ لَيْلَةٍ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ سَاعَةٍ لَهُ سَاعَةَ الْإِجابَةِ
وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ مَكَانٍ لَهُ مَسْجِدًا
وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ عَمَلٍ لَهُ عِبادَةً
وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ حَالَةٍ لَهُ ذِكرًا وَدُعاءً
**وَهَذَا هُوَ الْمُؤمِنُ الَّذِي يَجْعَلُ كُلَّ نَفَسٍ لَهُ تَسْبِيحًا وَتَحْمِ