إعراب البيت:
- أَيُّ : حرف استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
- القُلوبِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة
- عَلَيكُمْ : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ
- لَيسَ : فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ
- يَنصَدِعُ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
المعنى:
أي قلب من قلوبكم لا ينصدع؟
الجواب:
الجواب على هذا السؤال هو أن القلب الذي لا ينصدع هو القلب الذي امتلأ بالإيمان والإيمان، وهو القلب الذي لا يخاف إلا الله، ولا يخشى أحدا سواه.
وهذا القلب هو القلب الذي وصفه الله تعالى في كتابه العزيز بقوله:
فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
النساء: 128
أي: فمن خاف من وصي أن يجور في وصيته أو يأثم فيها، فقام بالإصلاح بينه وبين الموصى له، فلا إثم عليه، إن الله غفور رحيم.
وهذا القلب هو القلب الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:
أَنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
رواه البخاري ومسلم
أي: إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.
وهذا القلب هو القلب الذي يسعى إلى مرضاة الله تعالى، ويحرص على طاعة الله تعالى، ويخشى عقاب الله تعالى.
وهذا القلب هو القلب الذي يحب الله تعالى ويحب رسوله صلى الله عليه وسلم ويحب المؤمنين.
وهذا القلب هو القلب الذي لا ينخدع بالمظاهر، ولا يغتر بالدنيا، ولا يطمع في زخارف الحياة الدنيا.
وهذا القلب هو القلب الذي يسعى إلى الدار الآخرة، ويرغب في الفوز بالجنة.
هذا هو القلب الذي لا ينصدع.