نعم، شدتها رخاء. فهذه حكمة عربية قديمة تعبر عن سنة الحياة التي تُقرّ بأنّ الشدائد لا تدوم، وأنّ بعد كلّ عسرٍ يسر.
ففي أشدّ الأوقات ظلمةً، يكون الأملُ بالفرجِ أقربَ ما يكون.
وتاريخُ البشريةِ مليءٌ بأمثلةٍ عن أشخاصٍ واجهوا صعوباتٍ جمةً، لكنّهم صبروا وتحملوا، فكانَ نصرُهمُ عظيمًا، ورخاؤهمُ مُؤكّدًا.
ولذلك، يجبُ على الإنسانِ أنْ لا يستسلمَ لليأسِ في وقتِ الشدّةِ، بل عليهِ أنْ يثابرَ ويُكافحَ، فالنصرُ قادمٌ لا محالة.