معنى العبارة "وما من شدةٍ إلا سيأتي لها بعد شدتها رخاء" هو أن كل محنة أو مشكلة أو أزمة تمر على الإنسان لا بد أن يعقبها فرج وراحة بعد مرورها. وهذه العبارة هي تعبير عن التفاؤل والأمل في الحياة، حيث تعطي الإنسان الشعور بأن كل شيء سينتهي في النهاية، وأن الفرج سيأتي بعد الشدة.
وهناك العديد من الأمثلة على هذه العبارة في الحياة الواقعية، فمثلاً:
- شخص يعاني من مرض خطير، ولكن بعد فترة من العلاج والصبر يتمكن من الشفاء.
- شخص يفقد وظيفته، ولكن بعد فترة من البحث والسعي يتمكن من إيجاد وظيفة جديدة.
- دولة تتعرض لحرب أو كارثة طبيعية، ولكن بعد فترة من الزمن تتمكن من إعادة بناء نفسها والنهوض من جديد.
وهذه العبارة تحث الإنسان على الصبر والتحمل في مواجهة الصعوبات والمشاكل، وأن لا يستسلم أو يفقد الأمل، حيث أن الفرج آتٍ لا محالة.
وهناك بعض التفسيرات الدينية لهذه العبارة، حيث يرى البعض أنها إشارة إلى سنة الله في الكون، حيث أن الله تعالى يخلق الشدائد والرخاء في توازن، فلا يدوم الرخاء ولا الشدة إلى الأبد.
ويرى البعض الآخر أن هذه العبارة هي وعد من الله تعالى للمؤمنين، حيث أن الله تعالى وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين بعد الصبر والجهاد.
وعلى أي حال، فإن هذه العبارة هي حكمة عظيمة تعطي الإنسان الأمل والتفاؤل في الحياة، وتساعده على مواجهة الصعوبات والمشاكل.