لا يجوز أن يكون الموصول الاسمي ظرفًا، بينما يجوز أن يكون اسم الإشارة ظرفًا.
السبب:
الموصول الاسمي:
يُعرّف على أنه اسم يدل على معنى مبهم، ويحتاج إلى جملة تُفسّر هذا المعنى وتُوضّحه، وتُسمى هذه الجملة "صلة الموصول".
لا يمكن أن تكون صلة الموصول ظرفًا، بل يجب أن تكون جملة أو شبه جملة (جار ومجرور أو ظرف).
أمثلة:
جملة: "مررتُ بالرجلِ الذي يسكنُ في بيتٍ كبيرٍ." (الصلة هنا جملة)
جار ومجرور: "مررتُ بالرجلِ الذي في البيتِ." (الصلة هنا جار ومجرور)
ظرف: "مررتُ بالرجلِ الذي بعدَ ساعةٍ." (خطأ، لا يجوز أن تكون الصلة ظرفًا)
اسم الإشارة:
يُعرّف على أنه اسم يدل على معنى حاضر مُشار إليه، ولا يحتاج إلى صلة.
يجوز أن يكون اسم الإشارة ظرفًا، ويُسمى في هذه الحالة "ظرفًا مبهمًا".
أمثلة:
اسم إشارة: "هذا كتابٌ."
ظرف مبهم: "سأذهبُ هناك."
خلاصة:
لا يجوز أن يكون الموصول الاسمي ظرفًا.
يجوز أن يكون اسم الإشارة ظرفًا.