لا يصيد الليث إلا نفسه، فغريزته الأساسية هي الصيد من أجل البقاء، ولا يُصيد غيره من الأسود.
ولكن، قد تُستخدم عبارة "كل يصيد الليث" مجازاً للإشارة إلى أن كل شخص مسؤول عن أفعاله ومصيره، وأن ما يفعله الإنسان في النهاية سيؤثر عليه هو نفسه.
فكما أن الليث يصطاد فرائسه ليأكل، فإن الإنسان يُحصد ما يزرع، سواء كان ذلك خيراً أو شراً.
وهناك بعض التفسيرات الأخرى لهذه العبارة، مثل:
من يصبر على الليث يصيده: تدل على أهمية الصبر والمثابرة في تحقيق الأهداف، فكما أن الصياد يصبر على الليث حتى يصيده، فإن الإنسان يجب أن يصبر على الصعاب حتى يحقق ما يريد.
لا أحد يقدر قيمة الليث إلا من واجهه: تُشير إلى أن قيمة الأشياء لا تُعرف إلا من خلال التجربة، فكما أن من واجه الليث يُدرك قوته وخطورته، فإن الإنسان لا يُقدر قيمة الأشياء إلا عندما يفقدها أو يواجهها.
ولكن، تظلّ المعنى الحرفي للعبارة هو أن لا أحد يصيد الليث إلا نفسه.