0 تصويتات
بواسطة
سؤال شرح قصيدة دمشق الصف العاشر؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
شرح قصيدة دمشق للصف العاشر:
المقدمة:
تُعدّ قصيدة "دمشق" من أشهر القصائد العربية التي تُغنى لجمال مدينة دمشق العريقة، عاصمة سوريا.
المعنى:
تُعبّر القصيدة عن حب الشاعر لمدينة دمشق، حيث يصفها بجمالها الساحر وتاريخها العريق، ويُشبهها بالحبيبة التي تسكن قلبه.
الأبيات:
المقطع الأول:
يا شامةَ الدنيا، ووردتَها، يا مَنْ بِحُسْنِكِ أوجَعْتِ الأزاميلا
يُخاطب الشاعر مدينة دمشق، ويُشبهها بشامة الدنيا ووردتها، ويُشير إلى أنّ جمالها قد أوجع الشعراء من شدة روعته.
النّهرُ يُسْمِعُنا أحلى قصائدِهِ والسَّرْوُ يَلْبَسُ بالسّاق الخلاخيلا
يُصف الشاعر نهر بردى، أحد أشهر أنهار دمشق، بأنه يُنشد أجمل القصائد، ويُشبه أشجار السرو بأنها ترتدي الخلاخيل على سيقانها.
المقطع الثاني:
يا مَنْ على وَرَقِ الصّفصافِ يكتُبُني شِعراً، وينقشُني في الأرضِ أيلولا
يُخاطب الشاعر دمشق مرة أخرى، ويُشبه أوراق الصفصاف بأنها تكتب اسمه شعراً، ويُشبه شهر أيلول بأنه ينقشه في الأرض.
يا بَلْدَةَ السَّبْعَةِ الأنهارِ، يا بَلَدي و يا قميصاً بِزَهْرِ الخَوْخِ مشغولا
يُخاطب الشاعر دمشق بأنها بلد السبعة أنهار، ويُعلن حبّه لها، ويُشبهها بقميص مزخرف بزهر الخوخ.
المقطع الثالث:
هواكَ يا بردى كالسَّيفِ يَسْكنُنِي وما مَلَكْتُ لأمرِ الحُبِّ تبديلا
يُشبه الشاعر هواء نهر بردى بالسيف الذي يسكنه، ويُؤكّد على شدّة حبه لدمشق، ويُعلن أنّ حبه لها لا يمكن تغييره.
الخاتمة:
تُعدّ قصيدة "دمشق" نموذجاً رائعاً على شعر الغزل في الوطن، حيث عبّر الشاعر عن مشاعره الصادقة تجاه مدينته الحبيبة دمشق بأسلوبٍ مُبدعٍ وصورٍ بيانيةٍ جميلة.
ملاحظة:
يختلف شرح القصيدة من مصدر لآخر، وذلك حسب وجهة نظر الشارح وطريقة تحليله للقصيدة.
نصائح لفهم القصيدة:
قراءة القصيدة عدة مرات لفهم معناها العام.
البحث عن معاني الكلمات والمصطلحات غير الواضحة.
تحليل الأبيات وتحديد المعنى المُراد من كل بيت.
ربط الأبيات ببعضها البعض لفهم السياق العام للقصيدة.
الاستفادة من شروح القصيدة المتوفرة على الإنترنت أو في الكتب المدرسية.
أتمنى أن يكون هذا الشرح مفيداً لك.
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...