نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريراً لأسبابٍ متعددة، منها:
1. شدة وطول ذلك اليوم:
العبوس: يدل على شدة و كآبة ذلك اليوم، حيث تُعبس الوجوه من شدة الفزع والأهوال.
القمطرير: يعني شدة وطول ذلك اليوم، فكأنّه يدوم للأبد.
2. جزاء الله تعالى للكافرين فيه:
يُعذّب الكافرون في ذلك اليوم العذاب الأليم، وتُقلب وجوههم وتُسودّ.
تُساقط عليهم النار من فوق رؤوسهم، وتُملأ بطونهم من الجحيم.
3. غياب الشفاعة فيه:
لا ينفع فيه شفاعة أحد، حتى الأنبياء والمرسلين.
يقف كل إنسان مسؤولاً عن نفسه، ولا يجد مُنجياً من عذاب الله.
4. هول الموقف و عظمتة:
يزداد الخوف من هول الموقف و عظمته، حيث تُعرض الأعمال وتُحاسب الخلائق.
تُظهر السماء والأرض وما فيها من مخلوقات خوفها من ذلك اليوم.
5. إيمان المؤمنين بالله تعالى و اتّقائهم له:
يُؤمن المؤمنون بأنّ الله تعالى قادر على كل شيء، وأنّه سيحاسبهم على أعمالهم.
يتّقون الله تعالى، و يسعون جاهدين لِرضاهِ، خوفًا من عذابهِ في ذلك اليوم.
ختاماً:
يُعدّ الخوف من يوم القيامة شعوراً إيجابياً يُحفّز المؤمنين على العمل الصالح، و يُبعدهم عن المعاصي والذنوب. و ينبغي على كلّ مسلم أن يُحسّن علاقته بربهِ، و يتزوّد بالأعمال الصالحة لِلقاء الله تعالى مُحسناً ظنّه.