الإجابة:
إنّ المحسن لا ربا أغضب ولا عبدا اسخط.
معنى المقولة:
المحسن: هو الشخص الذي يبذل الإحسان للآخرين.
ربا: هو الله تعالى.
عبدا: هو الإنسان.
أغضب: أي أثار غضبه.
اسخط: أي أثار سخطه.
فالمعنى الكامل للمقولة هو أنّ الشخص الذي يبذل الإحسان للآخرين لا يغضب الله تعالى ولا يسخط عباده.
شرح المقولة:
الإحسان: هو فعل الخير للآخرين دون انتظار مقابل.
الله تعالى: هو خالق الكون وخير من يرحم.
الإنسان: هو عبد الله تعالى.
غضب الله تعالى: هو عقوبة الله تعالى لعباده على معاصيهم.
سخط العبد: هو عدم رضا العبد عن شيء ما.
فالإنسان عندما يبذل الإحسان للآخرين، فإنّه بذلك يلتمس رضى الله تعالى ويدفع عن نفسه غضبه. كما أنّ الإحسان يجعل الناس راضين عن المحسن ويحبونه.
أمثلة على الإحسان:
إعطاء المال للمحتاجين.
مساعدة المرضى والفقراء.
نشر العلم والمعرفة.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الإصلاح بين الناس.
فوائد الإحسان:
يُكسب الإنسان رضى الله تعالى.
يُدفع عن الإنسان غضب الله تعالى.
يُكسب الإنسان محبة الناس.
يُسعد الإنسان في الدنيا والآخرة.
ختاماً:
إنّ الإحسان من أهمّ الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان، فهو يُكسب الإنسان رضى الله تعالى ومحبة الناس، ويُسعده في الدنيا والآخرة.