الإجابة:
إنّ المحسن لا رباً يُغضب ولا عبداً يُسخط، وذلك لأنّ الإحسان صفةٌ كريمةٌ تُنبع من القلب الطيب والنفس السخية، وهي تُقرّب صاحبها إلى الله عز وجلّ وتُكسبُهُ محبّةَ الناس.
فالمحسن لا يُغضبُ ربهُ لأنّهُ يُنفِقُ من مالهِ طوعاً واختياراً دونَ مُقابلٍ أو انتظارٍ لِشُكْرٍ أو ثناءٍ، بل إيماناً منهُ بواجبِ العطاءِ ونصرةِ المحتاجين.
والمحسن لا يُسخطُ عبدهُ لأنّهُ يُقدّمُ لهُ العونَ والمساعدةَ دونَ تمييزٍ أو تفضيلٍ، بل بدافعٍ من الإنسانيةِ والرحمةِ والشعورِ بمعاناةِ الآخرين.
ولذلك، فإنّ الإحسانَ هوَ طريقٌ مُؤكّدٌ لنيلِ رضا اللهِ سبحانهُ وتعالى ومحبةِ الناسِ، وهوَ صفةٌ تُزيّنُ صاحبها وتُعلو من شأنهِ في الدنيا والآخرة.
أمثلةٌ على الإحسان:
إطعامُ الجائعِ وإسقاءُ العطشان.
كسوةُ العاريِ وإيواءُ المُشرّدِ.
مساعدةُ المريضِ والمعاقِ.
تعليمُ الجاهلِ وإرشادُ الضالّ.
التبرّعُ للجمعياتِ الخيريةِ ودعمُ المشاريعِ الإنسانيةِ.
ختاماً، فإنّ الإحسانَ هوَ سلوكٌ نبيلٌ يُعزّزُ القيمَ الإنسانيةَ ويُساهمُ في بناءِ مجتمعٍ مُتراحمٍ مُتآزِرٍ.