قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
إعراب البيت الشعري "إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا" كالتالي:
الشطر الأول: إذا الإيمان ضاع فلا أمان
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوب بجوابه.
الإيمان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
.
ضاع: فعل ماضٍ مبني على الفتح، وهو في محل رفع خبر المبتدأ.
الفاء: رابطة لجواب الشرط.
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أمان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وخبره محذوف تقديره "موجود".
الشطر الثاني: ولا دنيا لمن لم يحي دينا
الواو: حرف عطف.
لا: حرف نفي للجنس مبني على السكون.
دنيا: اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح المقدر في محل نصب.
لمن: اللام حرف جر، و"من" اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بخبر لا المحذوف.
لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يحي: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
دينا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
يجدر الإشارة إلى أن هذا البيت من قصيدة "شكوى وجواب" للشاعر الفيلسوف محمد إقبال، والتي كتبها باللغة الأوردية ونقلها إلى العربية الشاعر الأزهري الصاوي شعلان
1
. هذه القصيدة تعبر عن حال الأمة الإسلامية وأهمية الإيمان والدين في حياة المسلمين
.