0 تصويتات
بواسطة
سؤال فهى اللسان لمن اراد فصاحه وهى السلاح بمن اراد قتالا اعراب اللسان؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
إعراب البيت الشعري:
"فهي اللسان لمن أراد فصاحة وهي السلاح لمن أراد قتالاً"
هذا البيت الشعري جميل المعنى، عميق الدلالة، ويتطلب تحليلًا دقيقًا لفهم إعرابه ومعانيه الكامنة. لنبدأ بتفكيك البيت كلمة بكلمة:
فهي: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ. يشير الضمير "هي" إلى الشيء الموصوف في السياق الذي سبق هذا البيت.
اللسان: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. يصف هذا النعت المبتدأ "هي".
لمن: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أراد: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء الفاعل.
فصاحة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وهي: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ ثاني. يعود هذا الضمير أيضاً إلى الشيء الموصوف في السياق السابق.
السلاح: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. يصف هذا النعت المبتدأ الثاني "هي".
لمن: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أراد: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء الفاعل.
قتالاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
شرح الإعراب والمعنى:
البيت يدور حول وصف شيء ما. هذا الشيء يمكن أن يكون لغة، علمًا، مهارة، أو أي شيء آخر يعتمد على السياق.
الشطر الأول: "فهي اللسان لمن أراد فصاحة" يعني أن هذا الشيء (اللغة مثلاً) هو الأداة التي يستخدمها من يريد أن يكون فصيحًا ومتحدثًا بليغًا.
الشطر الثاني: "وهي السلاح لمن أراد قتالاً" يعني أن نفس هذا الشيء يمكن أن يكون سلاحًا قويًا لمن يريد أن يقاتل أو ينتصر في أي مجال.
بمعنى آخر، البيت يشير إلى أن الشيء الموصوف له استخدامات متعددة، فهو يمكن أن يكون أداة للبناء والإعمار، أو سلاحًا للهدم والتدمير، وذلك حسب نية مستخدمه.
ملاحظة: هذا الإعراب مبني على فهم عام للبيت الشعري، وقد يختلف قليلاً حسب السياق العام للقصيدة والمعلومات المتاحة عن الشاعر.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...