قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
إليك إعراب بعض أبيات قصيدة "عاشق دمشقي" للشاعر نزار قباني:
البيت الأول
هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبَّاحُ
إنّي: حرف توكيد ونصب، والياء: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إنّ
1
.
أحبُّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
1
.
بعضُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
1
.
الحبِّ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
1
.
ذبّاح: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
1
.
البيت الثاني
أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ
دمي: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف، والياء: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة
1
.
أصواتَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
1
.
من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة
1
.
راحوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف: ألف التفريق
1
.
البيت الرابع
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
إذا: ظرفية شرطية غير جازمة
1
.
أحببت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضّم في محل رفع فاعل
1
.
جراح: اسم ما العاملة عمل ليس مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
1
.
البيت التاسع
هنا جذوري هنا قلبي هنا لغـتي
فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
كم: خبرية تكثيرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ
1
.
من دمشقية: تمييز كم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة
1
.
باعت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث لا محل لها والفاعل ضمير مستتر هي
1
.
أساورها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه
1
.
هذه بعض الأمثلة من إعراب القصيدة الدمشقية. يجدر الذكر أن القصيدة تتميز بجمالها اللغوي وعمق معانيها، وتعبر عن حب الشاعر لمدينة دمشق وارتباطه العميق بها.