إعراب البيت الشعري:
هل يرجعن وليس الدهر مرتجعا عيش بها طالما أحلولى وما لانا؟
هذا البيت الشعري من قصيدة جميلة تحمل في طياتها الكثير من المعاني العاطفية والشوق. وسأقوم بإعرابه لكِ بتفصيل:
الشطر الأول:
هل: حرف استفهام.
يرجعن: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (هن).
وليس: حرف جر زائد، واسمها وخبرهما محذوفان تقديرهما (الزمان) ليس (راجعاً).
الدهر: فاعل لفعل محذوف وجوباً تقديره (راجع) وجاء مرفوعاً وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مرتجعا: حال من الدهر، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشطر الثاني:
عيش: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
بها: حرف جر، واسمها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.
طالما: ظرف زمان مبني على السكون.
أحلولى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (أنا).
وما: حرف عطف.
لانا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (نحن).
المعنى العام:
يعبر الشاعر عن شوقه العميق إلى الماضي الجميل، ويتساءل هل ستعود تلك الأيام السعيدة أم أن الزمن لا يعود إلى الوراء؟ كما يتحدث عن مكان معين يحن إليه ويشعر بالراحة فيه.
ملاحظات:
هذا الإعراب هو الأكثر شيوعاً لهذا البيت الشعري، وقد يختلف قليلاً باختلاف القراءات والتفاسير.
البيت الشعري غني بالصور الشعرية والمعاني الدقيقة، ويحتاج إلى تأمل عميق لفهم جميع جوانبه.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟