هذه العبارة مأخوذة من القرآن الكريم، وتُشير إلى حكمة الله تعالى في تقدير الأمور، حيث قد يكره الإنسان شيئًا يظنه شرًا، لكنه في الحقيقة يكون خيرًا له. وهذا يعلمنا أن نتوكل على الله ونثق في حكمته، حتى في المواقف التي تبدو صعبة أو غير مرغوبة، فقد تكون فيها مصلحة لا ندركها في الوقت الحالي.