الاطمئنان في الحياة يعتمد على عدة عوامل، منها الشعور بالأمان والاستقرار النفسي والمادي، بالإضافة إلى وجود علاقات اجتماعية داعمة وإيمان الشخص بقيمته وأهدافه. عندما يشعر الإنسان بأن حياته متوازنة وأنه قادر على مواجهة التحديات، فإنه يصل إلى حالة من الطمأنينة. لذلك، يمكن القول إن تحقيق التوازن بين الجوانب المختلفة للحياة يسهم في جعل الإنسان مطمئنًا.