إعراب البيت الشعري: "وأغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها"
هذا البيت الشعري لعنترة بن شداد، وهو بيت مشهور يعبر عن الأدب والشهامة العربية.
إعراب الكلمات:
وأغض: فعل أمر مبني على السكون، والواو سابقة للفعل.
طرفي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ما: حرف نفي.
بدت: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
لي: حرف جر.
جارتي: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
حتى: حرف عطف.
يواري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
جارتي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مأواها: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
شرح الإعراب:
الشاعر يأمر نفسه بغض البصر عن جارته، أي عدم النظر إليها، وذلك حتى تختفي عن نظره وتعود إلى مكانها.
وأغض طرفي: أمر الشاعر لنفسه بغض البصر.
ما بدت لي جارتي: نفي رؤية الشاعر لجارته.
حتى يواري جارتي مأواها: بيان السبب لغض البصر، وهو انتظار اختفاء الجارة.
معنى البيت:
يعبر الشاعر عن أدبه وحشمه، حيث يمتنع عن النظر إلى جارته احتراماً لها، ويدل على قوة إرادته وقدرته على ضبط نفسه.
ملاحظات:
هذا الإعراب مبسط، وقد يكون هناك تفصيلات أخرى في الإعراب النحوي.
البيت الشعري غني بالمعاني والدلالات، ويمكن تحليله من جوانب بلاغية وأدبية أخرى.
أتمنى أن يكون هذا الشرح واضحًا ومفيدًا.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟