إعراب البيت الشعري
الشطر الأول:
أسد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
به: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: هو.
ما: موصولة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
قد: حرف تحقيق.
أخلوا: فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وضيعوا: فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
الشطر الثاني:
ثغور: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
حقوق: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ما: موصولة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان لفعل محذوف تقديره: أرادوا.
أطاقوا: فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
لها: جار ومجرور متعلق بفعل أطاقوا.
سدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
شرح البيت
البيت الشعري يصور شاعرًا قويًا أشبه بأسد، يعاتب قومه على تقصيرهم وإهمالهم لحقوق الناس. فهو يصفهم بأنهم أخلوا بواجباتهم وضيعوا حقوق الناس وكأنهم تركوا ثغورًا في سد منيع، ولم يستطيعوا سد هذه الثغور.
البيت يجمع بين عدة صور بيانية:
التضاد: بين "أسد" و"أخلوا"، و بين "ثغور" و"سدا".
الاستعارة: في تشبيه الحقوق بالثغور التي يجب سدها.
الكناية: عن عجز القوم في سد هذه الثغور بقوله "ما أطاقوا لها سدا".
ملاحظات:
البيت شعري، لذا قد تجد بعض الانحرافات النحوية لصالح الوزن والقافية.
المعنى العام للبيت هو لوم القوم على تقصيرهم وإهمالهم لحقوق الآخرين.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟