0 تصويتات
بواسطة
سؤال شرح أسد به ما قد أخلوا وضيعوا ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
شرح البيت الشعري
"أسد به ما قد أخلوا وضيعوا ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا"
هذا البيت الشعري يصف شخصًا عظيم الشأن وقويًا كالأسد، يقوم بحماية حقوق الناس وحقوقهم المشروعة. فهو يشبه الأسد الذي يحرس عرينه ويصد عنه أي اعتداء.
شرح الكلمات والمفردات:
أسد: رمز للقوة والشجاعة والحماية.
به: متعلق بفاعل الفعل المضارع.
ما قد أخلوا: أي ما تركوه من حقوق مهملة.
وضيعوا: أي ضيعوا ولم يهتموا بها.
ثغور: هنا يقصد بها الثغرات أو الأماكن الضعيفة التي يمكن أن تدخل منها الأخطار أو الظلم.
حقوق: كل ما للإنسان من حقوق مكتسبة أو طبيعية.
ما أطاقوا لها سدا: أي لم يستطيعوا سد هذه الثغرات وحماية الحقوق.
معنى البيت بشكل عام:
الشاعر يصف شخصًا قويًا وشجاعًا يقوم بواجبه في حماية حقوق الناس وحقوقهم المشروعة. فهو يملأ الفراغ الذي تركه الآخرون في حماية هذه الحقوق، ويقوم بسد الثغرات التي استغلها الظالمون. هذا الشخص هو بمثابة الأسد الذي يحمي عرينه ويصد عنه أي اعتداء.
الدلالات والمعاني المستفادة:
الأهمية القصوى لحماية الحقوق: البيت يؤكد على أهمية حماية الحقوق وعدم السماح بانتهاكها.
دور القادة الشجعان: يشير إلى دور القادة الشجعان الذين يقومون بحماية حقوق شعوبهم.
ضرورة التصدي للظلم: يحث على التصدي للظلم والفساد وحماية المظلومين.
في الختام، هذا البيت الشعري يعتبر صورة رمزية لشخصية قوية وشجاعة تدافع عن الحق والعدل. وهو يحمل في طياته رسالة مهمة عن أهمية حماية الحقوق وكفاح الظالمين.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...