الصورة البلاغية في قول الشاعر "والشمس في خدر أمها" هي استعارة تصويرية، حيث يشبه الشاعر الشمس بفتاة في خدرها (مكان عزلتها وحجابها)، وكأنها تختبئ في حماية أمها. هذه الصورة تعكس حالة الشمس عند الغروب أو الشروق، حيث تبدو وكأنها تختفي أو تظهر بخجل، مما يعطي انطباعًا بالجمال والرقة.