الصورة البلاغية في قول الشاعر "إذا انت لم تشرب مرارًا على القذى ظمئت" هي **التصوير بالتشبيه الضمني**. حيث يشبه الشاعر تجربة الصعاب والمشاق بشرب الماء المختلط بالقذى (الأوساخ أو الشوائب)، مما يجعل الشرب مرًا وغير سهل. والمعنى الضمني هو أن تحمل المشاق والصعاب هو جزء لا يتجزأ من الحياة، وأن تجنبها سيؤدي إلى الحرمان أو العطش (الظمأ)، أي الفشل أو عدم تحقيق الأهداف. الصورة تعبر عن فكرة أن التغلب على الصعاب ضروري للوصول إلى الغايات المنشودة.