شجر الدر، التي حكمت مصر لفترة قصيرة في القرن الثالث عشر، أظهرت حبها لمصر وشعبها من خلال تصرفاتها وسياساتها التي هدفت إلى حماية البلاد وتعزيز استقرارها. بعد وفاة زوجها السلطان الصالح أيوب، تولت شجر الدر السلطة في فترة حرجة من تاريخ مصر، حيث كانت تواجه تهديدات خارجية، خاصة من الحملات الصليبية.
عللت شجر الدر حبها لمصر بكونها مسؤولة عن حماية تراث زوجها والحفاظ على استقلال البلاد. كما أنها أظهرت تفانيها في خدمة الشعب من خلال إدارتها الحكيمة وتفاعلها مع احتياجات الناس، مما جعلها تحظى بتقدير كبير من قبل المصريين. حبها لمصر كان مرتبطًا بإحساسها بالمسؤولية تجاه أرضٍ رأتها تستحق الدفاع والحفاظ عليها.