نعم، تزيد مساحة البرسيم في الوجه البحري وتقل في مصر العليا، ويعود ذلك إلى عدة عوامل منها:
1. **الظروف المناخية**: الوجه البحري يتمتع بمناخ معتدل ورطوبة أعلى مقارنة بمصر العليا، مما يجعله أكثر ملاءمة لزراعة البرسيم الذي يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.
2. **توفر المياه**: الوجه البحري يقع بالقرب من نهر النيل وفروعه، مما يوفر مصادر مائية وفيرة لري المحاصيل، بينما تعتمد مصر العليا بشكل أكبر على الأمطار والمياه الجوفية، مما يجعل زراعة البرسيم أكثر صعوبة.
3. **طبيعة التربة**: تربة الوجه البحري غنية وخصبة، مما يدعم نمو البرسيم بشكل أفضل، بينما تربة مصر العليا قد تكون أقل خصوبة في بعض المناطق.
4. **الاستخدام الزراعي**: في الوجه البحري، يُزرع البرسيم بشكل رئيسي لتغذية الماشية، بينما في مصر العليا، قد تكون الأولوية لمحاصيل أخرى أكثر ملاءمة للظروف المناخية والتربة.
هذه العوامل مجتمعة تجعل زراعة البرسيم أكثر انتشارًا في الوجه البحري مقارنة بمصر العليا.