العلم يُشبَّه بالشجرة المثمرة لأنّه، مثلها، يحتاج إلى جذور قوية وأسس متينة ليكبر وينمو. فالجذور تمثّل المعرفة الأساسية والبحث الدؤوب، بينما الفروع والأوراق ترمز إلى التطور والتفرع في مختلف المجالات. وثمرة هذه الشجرة هي الفوائد التي تعود على البشرية من اختراعات واكتشافات وتقدّم في شتى الميادين. كلما اعتنينا بالشجرة وسقيناها بالاجتهاد والتفكير، أثمرت معرفةً وحلولاً تُغني حياة الإنسان وتُسهم في رقيه.