بعد أن نظف جبريل عليه السلام قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورد في بعض الروايات أن لون النبي صلى الله عليه وسلم أصبح أكثر بياضًا ونقاءً، مما يعكس نقاء قلبه وطهارته. ومع ذلك، لا توجد تفاصيل دقيقة في المصادر الإسلامية الموثوقة تصف لون بشرته بشكل محدد بعد هذه الحادثة.