المقطع الأول من نص "كن بلسماً" يدعو إلى أن يكون الإنسان مصدر خير وسلام للآخرين، مثل البلسم الذي يُهدئ الألم ويشفي الجروح. النص يحثُّ على أن نتعامل بلطف وحكمة، وأن نكون سببًا في إزالة الأحزان وتخفيف الآلام، سواء بالكلمة الطيبة أو بالفعل الحسن. فالإنسان الذي يكون "بلسمًا" للآخرين يساهم في نشر المحبة والسلام، ويعيش حياة مليئة بالرضا والسعادة.