الكلام هنا يحمل معنى التوجيه إلى الصبر وقوة التحمل، فالبكاء والعويل لا يُغيران الواقع ولا يحلّان المشكلات. بدلاً من ذلك، يُشجع على مواجهة الصعوبات بقوة وثبات، والبحث عن حلول بدلاً من الاستسلام للحزن. هذه العبارة تذكرنا بأن الدموع لن تُجدي نفعًا، وأن الأفضل هو التصرف بحكمة وشجاعة.