هذه الآية من سورة الكهف، وتصف حال صاحب الجنتين بعد أن أهلك الله ثمرهما. وتفسيرها كالتالي:
وأحيط بثمره: أي أن العذاب أحاط بثمار جنته، فأهلكها ودمرها.
فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها: أي أنه أصبح يضرب إحدى يديه على الأخرى ندماً وحسرة على ما أنفقه من مال وجهد في هذه الجنة التي ذهبت أدراج الرياح.
والمعنى العام للآية هو تصوير حالة الندم والحسرة التي تنتاب الإنسان عندما يفقد ما أنفق عليه الكثير من الجهد والمال، خاصة إذا كان ذلك بسبب كفره وجحوده بنعمة الله.