شخصيتان كان لهما أثرٌ كبيرٌ في نهضة الأمة هما جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، حيث سعيا إلى إحياء الفكر الإسلامي وتجديده في مواجهة التحديات الحديثة. كان الأفغاني داعيةً إلى الوحدة الإسلامية ومقاومة الاستعمار، بينما تبنى محمد عبده منهجًا إصلاحيًا يركز على التوفيق بين الدين والعقل، ودعا إلى تطوير التعليم ونبذ الجمود الفكري. بجهودهما المشتركة، أثرا في حركة النهضة وألهما أجيالًا لاحقة للسير على طريق الإصلاح والتجديد.