نعم، تعتبر ثورة 23 يوليو 1952 بداية حقيقية للإصلاح الاقتصادي وإقامة مشروعات التنمية في مصر. فقد قامت الثورة بتغييرات جذرية في هيكل الاقتصاد المصري، منها:
القضاء على الإقطاع: تم توزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين، مما أدى إلى زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين مستوى معيشة الفلاحين.
تأميم قناة السويس: تم تأميم قناة السويس عام 1956، مما أدى إلى زيادة الإيرادات المصرية من القناة.
إنشاء المشروعات الصناعية: تم إنشاء العديد من المشروعات الصناعية الكبرى، مثل السد العالي ومصانع الحديد والصلب، مما أدى إلى زيادة الإنتاج الصناعي وتوفير فرص العمل.
التوسع في الخدمات الاجتماعية: تم التوسع في الخدمات الاجتماعية، مثل التعليم والصحة، مما أدى إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وقد ساهمت هذه الإجراءات في تحقيق نمو اقتصادي كبير في مصر خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.