نعم، من نعم الله عز وجل على عباده أن جعل لهم أعمالاً يستمر أجرها بعد وفاتهم، ومن هذه الأعمال:
العلم النافع: إذا ترك الإنسان علماً نافعاً، سواء كان ذلك بتأليف الكتب أو بتعليم الناس، فإن أجره يستمر ما دام الناس ينتفعون بهذا العلم.
الصدقة الجارية: مثل بناء المساجد والمدارس والمستشفيات، أو حفر الآبار، أو غير ذلك من الأعمال الخيرية التي يستمر نفعها.
الولد الصالح: إذا ترك الإنسان ولداً صالحاً يدعو له، فإن هذا الدعاء يصل إليه وينفعه.