نعم، هذا صحيح تمامًا. من نعم الله العظيمة على عباده أنه سهّل لهم سبل العيش في الأرض. يتجلى هذا التيسير في جوانب عديدة:
تسخير الموارد الطبيعية: فقد خلق الله الأرض بما فيها من ماء وهواء وتربة صالحة للزراعة، ومعادن وثروات طبيعية يمكن استغلالها لتلبية احتياجات الإنسان الأساسية.
تنوع البيئات: جعل الله الأرض ذات بيئات متنوعة، فمنها السهول والجبال، ومنها الصحاري والبحار، مما يوفر للإنسان فرصًا مختلفة للعيش والعمل والتنقل.
الفطرة والعقل: وهب الله الإنسان العقل والفطرة السليمة التي تمكنه من اكتشاف هذه الموارد واستغلالها، ومن التكيف مع البيئات المختلفة، وإبداع طرق جديدة للعيش والتعمير.
التآلف والتعاون: فطر الله البشر على التآلف والتعاون، مما يدفعهم إلى تبادل المنافع والخبرات، وإقامة المجتمعات التي تساعدهم على تلبية احتياجاتهم وتذليل الصعاب.
تيسير السفر والتنقل: جعل الله الأرض مهيأة للتنقل والسفر، سواء عبر اليابسة أو البحر أو الجو، مما يسهل على الإنسان الوصول إلى الموارد وتبادل السلع والمعارف.
هذه كلها مظاهر لرحمة الله ولطفه بعباده، ليكون العيش في الأرض ممكنًا ومريحًا، ولتحقيق الغاية التي خلقوا من أجلها وهي عبادته وعمارة الأرض.