هناك عدة أمور قد تفسد الطاعات وتبطل البيع في الشريعة الإسلامية، منها:
الشرك: الشرك بالله تعالى يعتبر من أكبر الذنوب، وقد يبطل جميع الأعمال الصالحة.
الرياء: فعل الطاعات لأجل الناس وليس لأجل الله يبطلها.
المعاملات المحرمة: مثل الربا والغش والخداع في البيع والشراء.
الجهل بأحكام الشريعة: قد يؤدي الجهل إلى الوقوع في معاملات محرمة أو أداء الطاعات بشكل غير صحيح.
النية الفاسدة: إذا كانت النية من وراء الطاعة أو البيع فاسدة، فإنها قد تبطلها.