هذا الشطر من بيت شعر للشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي. والبيت كاملاً هو:
نحول حربنا حرباً على ما يضرنا *** ويكسوهم غضوناً مثل جلد الأضم
ومعنى الشطر الذي سألت عنه هو: نجعل حربنا موجهة ضد الأشياء التي تضر بنا وتجعل وجوه أعدائنا مليئة بالتجاعيد مثل جلد الأسد الهرم.
الفكرة هنا هي تحويل العداوة والصراع إلى مواجهة مع الأسباب الحقيقية للضرر والأذى، مع تصوير تأثير هذه الحرب على الخصوم بأنه يتركهم منهكين ومتقدمين في العمر من شدة المعاناة.