يا وطني الغالي، يا مهد الصبا ومرتع الذكريات، كيف لا يهفو إليك الفؤاد شوقًا، وكيف لا تجيش في صدري مشاعر الحب والولاء؟ في ثراك الطاهر درجتُ، وبين ربوعك الزاهرة ترعرعتُ، وشربتُ من نيلك العذب حتى ارتويت.
أهلي، يا نبض قلبي وسندي في الحياة، بكم ومعكم عرفتُ معنى الدفء والأمان. في كنفكم نشأتُ، وعلى أيديكم تعلمتُ، ومنكم استمددتُ القوة والعزيمة لمواجهة صعاب الأيام. ذكريات طفولتي الجميلة محفورة في زوايا بيتنا العتيق، وضحكاتنا الصادقة تتردد أصداؤها في أرجائه.
مهما طال الزمان ومهما بعدت المسافات، سيبقى حبكم يا أهلي ويا وطني في أعماق روحي، شعلة لا تنطفئ ونبراسًا أهتدي به في دروب حياتي. فأنتم الأصل والفصل، وأنتم الماضي والحاضر والمستقبل.
ختامًا: أدعو الله أن يحفظ وطني وأهلي من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والمحبة والسلام. فأنتم عزوتي وفخري، بكم أسمو وأرتقي.