يا صديقي العزيز لاب لاب،
تلقيتُ بقلبٍ دامٍ نبأ الفاجعة التي ألمّت بك وبأسرتك، رحيل فلذة كبدك، زهرتك التي لم تكتمل بعدُ في بستان الحياة. لا أجد من الكلمات ما يواسيك ويخفف لوعة الفقد التي أدركُ عمقها، فالمصاب جلل والخطب عظيم.
أتخيل روح الفقيد الطاهرة وقد صعدت إلى بارئها في عليين، تاركةً خلفها ذكرى عطرة وابتسامةً لن تمحوها الأيام. كان نِعمَ الزميل والصديق، هادئ الطبع، نقي السريرة، يزرع البهجة أينما حلّ.
أشاركك ألمك هذا وكلي أسىً وحزن، وأدعو الله أن يلهمك وزوجتك الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبكما برباط من عنده، وأن يجعل مثوى فقيدنا الغالي جنة الفردوس الأعلى.
لعلّ في قضاء الله حكمةً لا ندركها الآن، ولكن ثقْ بأن ذكراه ستظلّ حيّة في قلوبنا، وأن روحه ترفرف حولنا تحفّنا بالسكينة.
مع خالص عزائي ومواساتي.