عندما أواجه أحكامًا شرعية تبدو لي ظاهريًا غير محققة للمصلحة أو ربما تتضمن شيئًا من المفسدة في نظري، فإن موقفي سيكون مبنيًا على التسليم والتفويض لحكمة الشارع. ذلك لأن علمي وإدراكي قاصر ومحدود، بينما علم الله وحكمته مطلقة وشاملة.
سأحاول فهم الحكمة الكامنة وراء هذا الحكم الشرعي، بالبحث والسؤال والاستشارة مع أهل العلم الراسخين. قد يكون هناك جوانب خفية أو مصالح أوسع لا أدركها في الوقت الحالي.
كما أنني أؤمن بأن الشريعة الإسلامية مبنية على جلب المصالح ودرء المفاسد في العموم، وإن بدت بعض الأحكام في ظاهرها مختلفة. قد يكون التركيز على مصلحة كلية أو دفع مفسدة أكبر هو السبب وراء هذا الحكم.
في النهاية، سأسعى لتطبيق الحكم الشرعي مع الإيمان الكامل بعدالته وحكمته، حتى وإن لم تتضح لي كل الأبعاد في وقتها. فالتسليم لأمر الله هو أساس الإيمان.